مع إنطلاق الدعاية الانتخابية يوم الأحد الماضي تمهيدًا لانتخابات مجلس الشيوخ، انتشرت في الشوارع والساحات والميادين طرق الدعاية التقليدية، وكذلك الدعاية غير التقليدية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدًا موقع “فيس بوك” الأكثر انتشارًا وتأثيراً بين المصريين، بالتزامن مع استجواب الكونجرس لمارك زوكربيرج مؤسس ورئيس شرطة فيس بوك بسبب اتهامات لتوجيه الناخبين الأمريكان واستغلال بيانات المستخدمين لأغراض سياسية واقتصادية.
لكن الوضع في مصر في المنافسة الانتخابية لم يكن كما هو في حدة الانتخابات الرئاسية الأمريكية المتهم فيها زوكربيرج، فالواقع المصري أكثر تواضعً كما ان قابلية الناخبين والمرشحين على انتخابات مجلس الشيوخ أقل بالمقارنة بمجلس النواب أو الانتخابات الرئاسية، إلا أنه في وسط كل هذه التفاصيل هناك “بيزنس” خفي، يُحقق ملايين الجنيهات لشركات مسموح بعملها في مصر او أفراد يعملون بشكل عشوائي عبر اجهزة هواتفهم المحمولة وكمبيوترات ثابتة ومتحركة.
الإعلامي مالك الرفاعي مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة MDG، لإنتاج الوسائط الإعلامية والتسويق الإلكتروني، قال لموقع “تحت القبة”، إن أعمال التسويق على مواقع التواصل الاجتماعي، تعتبر في “كي جي1” بينما العالم كله تخرج من الجامعة، بمعني أن المسوقين الالكترونيين يستخدمون التكنولوجيا المباشرة للتسويق بدون ابتكار وحتي القلة النادرة منهم الذين يبتكرون لا يقومون بالعمل على أكمل وجه.
وأوضح “الرفاعي”، أن مفهوم التسويق الإلكتروني للمرشحين في أى انتخابات في مصر يقتصر على إنشاء صفحة أو إدرة أخري على موقع الفيس بوك، ومن ثم نشر منشورات مختلفة وعمل إعلانات مدفوعة الأجر أو الاعتماد على النشر بين المعارف والأقارب.
إلا أن هذه الطريقة لم تعد مجدية، على حد تأكيد مالك الرفاعي، فالتسويق لا يقتصر على الفيس بوك لأن موقع تويتر مهم جدا لكنه بالطبع مكلف عن الفيس بوك، موضحًا أن مدير صفحة الفيس بوك يتقاضي في فترة الانتخابات 3 آلاف جنيه في الشهر للشخص الحر “فريلانسر” وبحد أقصي 7 آلاف جنيه في حال إذا كانت شركة، وذلك بخلاف ميزانية الإعلانات التى تتراوح بين 5 إلى 10 آلاف جنيه شهريًا، ويتكفل مدير الصفحة بتوفير ونشر المنشورات عن المرشح بالتنسيق معه سواء مقاطع فيديو أو صور أو مقولات.
وأكد ان شركته ستبدأ في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في انتخابات مجلس النواب القادم، وهى أعلي تقنيات جمع وتوفير المعلومات إجراء احصائيات وتوصيات لحلول المشاكل التى يعاني منها المواطنين في الدائرة الانتخابية للمرشح.











