تصدر المنظمة المصرية لحقوق الانسان اليوم الاثنين، تقريرا بعنوان (انتخابات فى ظل كرونا ) حول نتائج عمليه المتابعه لانتخابات مجلس الشيوخ
تضمن التقرير مقدمة عن أهمية اجراء انتخابات حرة ونزيهه لانها ضمانة أساسية من ضمانات النظام الديمقراطى.
وتولي منظمات المجتمع المدني بما فيها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أهمية خاصة للرقابة على الانتخابات وذلك رغبة في رصد كافة الانتهاكات التي تحدث أثناء سير العملية الانتخابية، فمنظمات حقوق الإنسان ليست طرفا فى أي أنشطة سياسية للأحزاب السياسية أو المرشحين الآخرين ولا تدخل فى دائرة التنافس لصالح حزب أو مرشح بعينه بل يقتصر عملها على مراقبة ضمان وكفالة هذا الحق وضمان توافق ممارسات الأحزاب السياسية كافة سواء كان الحزب الحاكم أو أحزاب المعارضة أو المرشحين فى ممارساتهم بأحكام الدستور أو القانون أو المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وبالتالي لا تعتبر نشاطات منظمات حقوق الإنسان فى مجال المراقبة نشاطاً سياسياً بل هو نشاطاً حقوقياً يتسم بالنزاهة والحيدة ويدخل فى صميم ميادين نشاطها
وفي هذا الإطار يأتي تقرير المنظمة المصرية ” انتخابات فى ظل كرونا” الذي يقوم برصد وتوثيق عمليه مراقبة انتخابات مجلس الشيوخ انطلاقاً من رؤية المنظمة بالوقوف على كافة الانتهاكات التي تعتري تلك العملية
وينقسم هذا التقرير إلى :
أولا : البيئه التشريعية لانتخابات مجلس الشيوخ مجلس الشيوخ.
ثانيا: القرارات الخاصة بالتصويت بالبريد وضمانة سرية الاقتراع بالنسبة للمصريين بالخارج.
ثالثا: الإشراف القضائى على الانتخابات.
رابعا : تقسيم اللجان الانتخابية والضمانات الصحيه فى ظل كرونا
خامسا تحليل قاعدة بيانات الناخبين
سادسا تنظيم الرقابه المحليه والدوليه
سابعا تحليل بيانات اللجنه الخاصه بالتصويت
ثامنا التوصيات.
وانتهى التقرير بمجموعه من التوصيات
إن القراءة التحليلية المنصفة للعملية الانتخابية التى جرت لاختيار أعضاء مجلس الشيوخ تستدعى إلى دراسه نقاطا مضيئة متعددة نعتبرها عناصر القوة كما تستدعى أيضا مواطن الضعف.حيث ان التحليل المتعمق لمجريات العملية الانتخابية ليس هدفه رصد أو تعقب السلبيات كغاية فى حد ذاته بقدر ما يستهدف الإشادة بالايجابيات والتحذير من تكرار السلبيات
و في هذا الإطار تطالب المنظمة بجملة من التوصيات ، والتي جاءت بشكل أساسي نتيجة خلاصة انخراط المنظمة في أعمال المراقبة على مدار السنوات السابقة
1- تعزيز ودعم فكرة المشاركة السياسية لدى القطاعات المختلفة من المواطنين، باعتبار هذه المشاركة إحدى الركائز الأساسية التي تقوم عليها الديمقراطية، وذلك عبر تكثيف برامج التوعية السياسية للمواطنين سواء عبر تنظيم الندوات وحلقات النقاش أو تخصيص برامج تلفزيونية حول ذات الهدف.
2- التعريف بإجراءات الإدلاء بالصوت وهو ما ظهر أثره فى محدودية المعرفة لدى الناخبين بكيفية التصويت خاصة وأن التصويت يتم عبر ورقتين مستقلتين لنظامين انتخابيين مختلفين وهو ما ادى لزيادة نسبه الاصوات الباطله.
3- الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية خاصة ما يتصل بانتخابات المصريين فى الخارج سواء ما ارتبط بتسجيل الأسماء أو الاطلاع على أسماء المرشحين وسيرهم الذاتية على موقع الهيئة الوطنية للانتخابات للمفاضلة بينهم (خاصة من يتنافسون وفق النظام الفردى) وصولا إلى التصويت بارسال الرأى بالبريد السريع دون تحمل مشقة الذهاب إلى مقار البعثات الدبلوماسية فى الخارج تجنبا للتجمعات وزيادة احتمالات الإصابة بفيروس كورونا.
4- دور وسائل الإعلام في التوعية والحث على المشاركة باعتبارها حق وواجب وطنى وذلك لكل من تتوافر فيه شروط المشاركه السياسيه التى حددها القانون.
5- انتخابات مجلس الشيوخ هي “استحقاق دستوري” غاية في الأهمية ويجب أن يكون لدي المواطن وعي عام بأهمية هذه الانتخابات ، وأهمية المشاركة الفاعلة فيها، كما يجب أن يكون لديه معرفة كاملة بمهام واختصاصات هذا المجلس وتأثيره المحتمل علي أوجه الحياة المختلفة في مصر











