تفصلنا أسابيع قليلة على إنطلاق انتخابات مجلس النواب، وفي ظل المشاركة الضئيلة في انتخابات مجلس الشيوخ في جولتها الأولي والتى حققت 14.23% فقط من إجمالى من يحق لهم التصويت، بدت حكومة الدكتور مصطفي مدبولي بتقديم حوافز في توقيت يُعتبر سياسي في المقام الأول لتحفيز الفئات الأقل دخلًا على المشاركة في صنع القرارات السياسية واتخاذ القرارات مبكرًا للنزول إلى اللجان الانتخابية وعدم التكاسل عن القيام بواجبها الوطني.
من هذا المنطلق وفي إشارة واضحة، بدأت وزارة التموين والتجارة الداخلية، في دعم المواطنين الأكثر احتياجا من خلال زيادة عدد الأفراد المقيدين على بطاقاتهم التموينية؛ مما يرفع من قيمة الدعم المخصصة لهم، وذلك من خلال إضافة الزوجة المحرومة للبطاقات غير المدرجة للزوجة بها، وغير المقيدة على بطاقة تموينية أخرى مثل بطاقة والدها أو أحد أقاربها، حيث تخطي العدد الذي تم إضافته الـ200 ألف زوجة محرومة.
وزارة التموين والتجارة الداخلية، أدرجت أيضا مليون مولود جديد على البطاقات التموينية للمواطنين الأكثر احتياجا، ما رفع من قيمة الدعم المخصصة لهم أيضا، مؤكدا أن عملية تنقية البطاقات التموينية من غير المستحقين للدعم مكنت الوزارة من دعم الأكثر احتياجا بشكل أكبر، خاصة وأن الوزارة لم تحصل على موازنة مالية تمكنها من إضافة مليون مولود أو الزوجة المحرومة.
وتبلغ قيمة دعم الفرد الواحد المقيد على البطاقة التموينية 50 جنيهًا لأول 4 أفراد، و25 جنيها بداية من الفرد الخامس بأي بطاقة تموينية، ليحصل من خلالها على سلع غذائية وغير غذائية، كما يمكن للفرد شراء 150 رغيف خبز مدعم شهريًا بسعر 5 قروش للرغيف الواحد.











