علق الكاتب الصحفي محمود العسقلاني رئيس جمعية مواطنون ضد الغلاء، والذي انحسب من الترشح للانتخابات البرلمانية مع زوجته حنان غزالي، على قرار استبعاد قائمة التيار الوطني من انتخابات النواب المقبلة.
وقال العسقلاني في منشور علي حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، ” لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها .. ولكن أحلام الرجال تضيق.. حينما إستخرت الله ومعي زوجتي حنان غزالي في شان خوض الإنتخابات البرلمانية. كنا نوكل الأمر كله لله وقد إختار الله لنا الأصلح والأنفع وكل الخير والحمد لله على كل حال”.
وتابع: “كل ما انفق من جهد ومال سوف يعوضنا الله عنه وهوعلى كل شيئ قدير.. حنان لديها بالفعل مشروع فني عظيم اتمني أن تعمل علي إنجاحه والعبد لله لديه مشروع خيرى بإمتياز مع الناس. ادعو الله ان يوفقني فيه.. لتبقي الأحلام مؤجله إلى وقت يحدده القادر العظيم… ربما ندرك ذلك اليوم وربما يدركه من سيأتى بعدنا”.
وأردف العسقلاني في منشوره، “كنا نأمل في مبني ومعني ومبتغى تشريعي يرضى به الجميع ويخلو من الفخاخ التى تتفجر فينا بين وقت وأخر.. كنا نأمل في عدالة تشريعيه ترضى الله وترضى الجميع”.
واستكمل، “أما وأن أعلي محكمة إدارية في البلد قد قضت بإستبعاد قائمة التيار الوطنى لأسباب قدرتها المحكمة بما يستقر في وجدانها وعقيدتها بعدم احقيتنا لخوض الإنتخابات علي سند إستندت إليه المحكمة من أن عضو القائمة مايكل روفائيل لم يتقدم بوثيقة إتمام الخدمة العسكرية رغم ان مايكل تحديدا قدم الأوراق كاملة ومدون في الإيصال أنه سلم الشهادة ضمن الاوراق والإيصال مكتوب باللغة العربيه وهو سند لم تنظر إليه المحكمة الإداريه العليا العاليه والتي لا تعلوا على الله، فضلا عن سبب أخر من أن زوجات بعض المرشحين لم يوقعو مع ازواجهم على إقرار الذمة المالية رغم ان نفس المحكمة قضت لصالح الصديق العزيز ضياء الدين داود بأحقيته في خوض الإنتخابات في ذات السبب ( زوجته لم توقع على الإقرار )”.
وتابع: “من ثم قضت الإداريه بحكمها المتقدم ولأن الإداريه العليا أعلي محكمة إدارية في مصر وليس هناك محاكم أعلي منها. وقد أستغلق علينا كل ملجأ.. فإننا نحيل القضية بأوراقها ومستنداتها إلى القاضى العظيم مدركين أن حكمه العادل واقع لا محاله”.












