نشر عضو مجلس النواب الحالي والمرشح لانتخابات مجلس النواب المقبل عن القائمة الوطنية بالصعيد، النائب الأول لرئيس حزب مستقبل وطن، والأمين العام، المهندس أشرف رشاد، منشورا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، حول ترشحه بالانتخابات المقبلة، قائلا “ما لا شك فيه أن إرضاء الناس غاية لا تدرك لكن هذا لا يعنى الانصراف عن الدرب بل الحكمة أن تؤمن بأنها غاية بعيدة المنال”.
وأضاف رشاد خلال منشوره، “راقب الله فى الناس ودعهم لله يصوب ظنهم ويصلح بالهم ويهديهم للشعور بصدقك.. أعاهد الله أني لن أقنط ولن أكل أو أمل من خدمة الناس كل الناس فى وطنى، فرفقاء السياسة لا يرون منى سوى دورى السياسى الذي أتفهم أنه مجال اتهام وظن ودس وانتقاد حتى أنهم لم يتطرقوا لكونى نائبا جاهد طوال خمس سنوات أن يخدم وطنه ويعلى قيمه ويكن خادما للناس بكل ما وهبه الله من قدرة”.
واستكمل، “أعلن اصرارى على الاستمرار على الدرب أتوجه لرب العزة بنيتي وغايتى وهدفى ومبتغاي طالبا رضاه، وأعاهد أهل هذا الوطن من البسطاء والطيبين أصحاب الفضل على أنني سأظل خادما للجميع متقربا لله بكم لا يفت عزمى نقدا ولا مزايدة، وسأحمل رسالة الصعيد وأهله الكادحين فى محراب الوطنية إلى كل أبواب اطرقها لتفتح لهم طاقة خير”.
وأردف المهندس أشرف رشاد، “سأستمر سياسيًا فى حزبى مجاهدا من أجل الوطن واستمر باذن الله وتأيدكم نائبا مجاهدا من أجل المواطن، ما زلت على عهدى مواطنا قبل كل شىء خرج من صلب الصعيد ورحم الدروب الطيبة يحمل ما فيها من سماحة ورضا وتقبل للحياة بكل ما فيها، ما زلت على عهدى أؤمن بزعيم أمتنا الرئيس عبدالفتاح السيسى وأثق فى أن الغد قادم على يديه مسخرا نفسى خلفه ساعدا من سواعد الأمل”.
وتابع: “ما زلت على عهدى لا أطلب الثناء ولن أمقت الذم ولن أتوقف عند هذا ولا ذاك سأستمر مؤمنا بروعة هذا الشعب العظيم الذى حفظه الله بالترابط والطيبة والنقاء بقيمة مصر التي هزمت التاريخ والأيام شامخة نحو الخلود الأصيل والحر والكريم، سأستمر حاملا آمال الوطن وأحلام أهله محاولا أن أنال رضا الله بخدمتهم، سأستمر بصدر مفتوح لحروب جديدة ومزايدات قادمة وقلب مفتوح للجميع”.












