قالت اسراء عبد الحافظ، الباحثة السياسية، اليوم الجمعة، أن الكنيسة ذراع قوي للدولة المصرية، ونتيجة ذلك تعرض الباباتواضروس لحملة من الشائعات والأخبار الكاذبة من خلال أعداء الوطن.
وبررت عبد الحافظ قولها بأن أعداء الوطن رأوا بشكل كبير جهود الأقباط والمسيحين والكنيسة، جهود عظيمة تتميز بالتكاتف والترابط والوحدة في حب الوطن وتقديم كل ماهو صالح وإنهم أحد القوي المصرية المدنية القوية، لافتة أنهم يريدون الآن أن يزلزلوا هذه القوة لتختل القوة من يد القيادة المصرية، فالكنيسة هي إحدي القوي الأساسية للحفاظ علي أمن واستقرار مصر .
وأضافت الباحثة السياسية، أن الكنيسة المصرية ليست صغيرة ولا تدار بهوي شخصي، ولكن هناك لوائح وقوانين وكتاب مقدس، مشيرة إلى أن الهجوم الحالي علي الباباتواضروس، هجوم غرضه فتنة لتشتيت الصفوف المترابطة والغرض منه هو مصر وليس في شخصه فقط.
ولفتت اسراء عبد الحافظ، إلى أن الكنيسة كيان ومؤسسة عظيمة عريقة تساهم في وضع حلول لمشكلات كثيرة بشكل مختلف وهادئ .
واكدت الباحثة السياسية، أنه علي الدولة المصرية أن تلتفت جيدا لهذا الظهير السياسي القوي الصاعد بقوة وهي الكنائس المصرية بالخارج، ونقطة الإلتفاف إليها هي تجربة فريدة من نوعها، لأنها أصبحت ملتقي لتجمع المصريين في الخارج بسبب اهتمام الكنيسة وتنفيذها لفكرة بيت الكنيسة التي يعد بمثابة سكن للمصريين المهاجرين بالكامل سواء مسلمين أو مسيحيين.
وتابعت، ان الآباء الكهنة بالكنائس المصرية في الخارج وخاصة في أمريكا وكندا وأوروبا الغربية يقدمون كل المساعدات للأشخاص المسلمين المصريين الذين يطلبون المساعدة، بتقديم وتوفير وظيفة مناسبة وإقامة تتناسب معهم، عن طريق علاقاتهم . باحثة سياسية باحثة سياسية باحثة سياسية
اسراء عبدالحافظ الكنيسة تقدم المساعدات للمصرين
وأكملت، أن جهود الكنيسة تمتد لتشمل تقديم مساعدات وتوصيات لإتمام الأوراق الكاملة بجزء بسيط من المال، بخلاف المساعدات المالية والغذائية اللي يتم تقديمها لجميع المصريين في الخارج، وليس المسيحيين فقط.
وأكدت الباحثة سياسية على أنه من الضروري أن تعمل الدولة جاهدة علي الإهتمام بهذا الظهير السياسي، والعمل والتعاون معه للقضاء علي الحروب الموجهة ضد الدولة، وخاصة حروب الجيل الخامس والسادس التي تمارس ضد الدولة المصرية عن طريق الترويج الخاطئ ضدها، بإن مصر دولة ممتلئة بالمشكلات ولاتدافع ولا تؤمن بالحريات، فلا بد بالإهتمام بالمصريين بالخارج إهتمام قوي وفعلي لأنهم خير سفراء لمصر.
موضوعات متعلقة :











