أثار حساب فيسبوك تابع لواعظ بالأزهر ويُدعى طاق مجمود مبارك، غضب الاوساط الأزهرية حيث دعا صاحب الحساب للتظاهر والعنف، ليُطالب أبناء الازهر بسرعة محاكمته وتطهير الازهر من مثل هذه الأفكار وأصحابها.
وبخصوص ذلك قرر الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إيقاف طارق محمود مبارك الواعظ بالأزهر والذي يتبع إدارة الوعظ بمحافظة البحر الاحمر، وسرعة إحالته للمحاكمة التأديبية العاجلة، نتيجة إرتكابه تجاوزات منحرفة تخالف المنهج الأزهري الوسطي.
وأكد أمين البحوث الإسلامية، على عدم التعاون تهاون على الإطلاق مع اي شخص من يثبت مخالفته للمنهج الأزهري المعتدل، أوحتى انتمائه لأي تيارات منحرفة، لافتًا إلى أن موقف مجمع البحوث الإسلامية ثابت من جميع محاولات التضليل المستمرة من أصحاب المصالح والأجندات الخاصة، سواء كان ذلك في الداخل أو حتى الخارج ممن لا يريدون الخير لمصر ولأهلها ويسعون إلى هدف واحد وهو زعزعة الاستقرار الداخلي للدولة.
من جانب آخر، قررت وزارة الأوقاف، منع الواعظ من صعوب المنبر، أو حتى إلقاء أي دروس دينية، أو إمامة الناس، أو القيام بأي اعمال دعوية داخل اي مسجد في جميع المحافظات المصرية، بل وعممت الوزارة منشور بذلك في جميع المديريات الأقليمية والتنبيه بالتنفيذ.
وعبر عبد الغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عن استيائه مما حدث، قائًلا: شخص مريض ومختل وعليه علامات استفهام كثيرة، ووجوده يوضح ضرورة مراجعة العاملين بالمؤسسة وخاصة من يتعامل منهم مع الناس بشكل مباشر، متابعًا: لابد من محاكمة هذا “المخبول”، ومحاسبته على ما قام به من مخالفة واضحة للقانون والمنهج الأزهري، وحتى يكون عبرة لغيره ممن اصحاب هذه الأفكار.











