لا تزال اختيار القوائم الانتخابية وتشكيلها لخوض انتخابات البرلمان المقبل المزمع عقدها في شهر أكتوبر من العام الجاري، هي محل إهتمام وانظار العديد من السياسيين والأحزاب وراغبي الترشح في مصر، وذلك قبيل فتح باب التقدم بأوراق الترشح بساعات قليلة.
معلومات هامة حصل عليها موقع”تحت القبة” وفقاً لمصادر مطلعة، كشفت عن أن اللواء طارق المهدي، مؤسس التيار الوطني المصري الساعي لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، بدأ في عقد جلسات تشاورية مع العديد من أحزاب المعارضة في مصر، وذلك للإتفاق علي تشكيل يخوض به الانتخابات المقبلة.
المصادر أكدت، علي أن مؤسس التيار الوطني، عقب فشله في تكوين قوائم حزبية، لمواجهة القائمة الوطنية التي تخوض الإنتخابات بمشاركة حوالي ١٢ حزبا، بدأ في الاجتماع والنقاش مع آخرون من أحزاب المعارضة ومن بينهم الحزب العربي الناصري، علي الرغم من أن الحزب الناصري يعتبر منتهي اكلينكيا منذ سنوات طويلة.
وأفادت المصادر، بأن المباحثات حالياً تجري بين المهدي، وقيادات في الحزب الناصري، للإتفاق علي خوض الانتخابات بقائمة موحدة، يدفع أعضاؤها فيها مبلغاً مالياً علي سبيل الدعايا الإنتخابية للترشح، علي الرغم من أن مؤسس التيار أكد في مؤتمر صحفي منذ أيام أن هنالك ٢٢ حزباً سياسياً مشتركين معه دون ذكر حزبا واحداً من هذه الأحزاب.
التيار الوطني، بعد الفشل في تكوين أحزاب سياسية لها كلمة وثقل سياسي في مصر، ارتمي في حضن حزباً منتهي اكلينكيا، ولا يمتلك أي قواعد لا حزبية أو جماهيرية أو انتخابية بمختلف أنحاء الدوائر الانتخابية في محافظات الجمهورية.











