أكد أحمد فتحى، المرشح عن تنسيقية شباب الأحزاب في مجلس النواب بالقائمة الوطنية من أجل مصر، أن مجلس الشيوخ سيُحدث نقلة في الحياة التشريعية، وصفحة جديدة في كتاب الحياة البرلمانية المشرف، مضيفًا أن التنسيقية تسعى لأن يكون مجلس الشيوخ إضافة للدولة على صعيد التشريع.
وأوضح فتحي خلال تصريحات تليفزيونية له، عن أمله في أن يكون لأعضاء مجلس الشيوخ دورًا بارزًا في دفع مسيرة إصدار التشريعات والقوانين بصورة منضبطة، وأن يكون مجلس الشيوخ سلطة تشريعية تبذل أقصى جهودها للتسهيل على المواطن المصري، مشيرًا إلى أن الشعب سيشعر بالفارق في العمل البرلماني نتيجة وجود غرفتين للتشريع، مؤكدًا أن وجود الشباب بمجلس الشيوخ أمر مبشر وإيجابي، لافتًا إلى أن نواب الشيوخ ينتظرون دعم وتشجيع الشعب.
من جانبه لفت محمد إسماعيل المرشح بالقائمة الوطنية من أجل مصر عن تنسيقية شباب الأحزاب، أن مجلس الشيوخ سيحدث نقله نوعية في الحياة التشريعية، كما سيساهم في تخفيف العبء عن مجلس النواب في مناقشة ودراسة التشريعات، منوها بأن الغرفة التشريعية الثانية ستناقش الملفات التي لها الأولوية وفقًا لما نص عليه الدستور، قائلًا: “سنعمل على دراسة وبحث كل ما يعمل على إرساء دعائم الديمقراطية”.
وأضاف أن مجلس الشيوخ لن يكون منزوع الاختصاصات والصلاحيات، لافتًا إلى أن المجلس يؤدي دورًا مهمًا، وفقًا لما أقره الدستور من اختصاصات واضحة وحاسمة، مؤكدا أنه سيكون هناك تنسيق دائم بين مجلس الشيوخ ومجلس النواب، في ضوء الاختصاصات الممنوحة لكل منهما وفقًا للدستور، مضيفًا أن الدولة تلجأ دائمًا إلى نظام الغرفتين التشريعيتين في فترة استقرار الوطن، موضحًا أنه كان يجب عودة مجلس الشيوخ للحياة السياسية عقب استقرار الدولة المصرية في الفترة الأخيرة.
وقال علاء عصام، المرشح عن تنسيقية شباب الأحزاب في القائمة الوطنية من أجل مصر، أن عدد الأحزاب المصرية في التنسيقية أصبح حوالي 27 حزبًا سياسيًا منسقًا مع جميع قوانين الدولة، لافتًا إلى أنه سيكون هناك لكل حزب 6 نواب محافظين كجهة تنفيذية على الأرض، كما أنه تم تدريب هؤلاء النواب قبل تعاملهم مع الناس بمركز تدريب التنسيقية، ومن ثم استطعنا خوض مجلس الشيوخ بحوالي 31 مرشحًا.











