أيام قليلة تفصلنا وتبدأ معركة انتخابات مجلس الشيوخ أو الغرفة الثانية للبرلمان المصري، ويتنافس المتنافسون في شوارع المحافظات بتعليق اللافتات وتنظيم التجمعات الانتخابية لحشد المواطنين، بينما يستخدم الغالبية الساحقة من المرشحين الدعاية الانتخابية الالكترونية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، بينما يلجأ البعض لشراء مسحات داخل مواقع إخبارية كبري بمبالغ ضخمة.

كل ذلك يحدث بينما المطبخ الذي سيشهد المحطة النهائية للمتنافسين يتأهب بشكل مختلف، فـ”تحت قبة” البرلمان، يستعد أعضاء الأمانة العامة للبرلمان بشكل مختلف لاستقبال النواب الجدد بعد إعلان نتيجة فوزهم من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات، وهى استعدادات معقدة وكثيرة من المتوقع أن يشرف علي تنفيذها الأمين العام الحالى لمجلس النواب المستشار محمود فوزي.

يبدو أن لمجلس الشيوخ نصيب كبير من الحظ السىء ، فاجراء انتخاباته وسط جائحة كورونا ليست اول ما يواجه هذا المجلس ولكن ايضا جاءت اجازة عيد الاضحى المبارك، لتؤجل استعدادت البرلمان فى تجهيز مقر أمانة الشيوخ الجديد وكذلك تجهيز القاعات والمكاتب الخصصة له .
وعلى الرغم من اقرار اللجنة الإدارية والمالية لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار علاء فؤاد – من حيث المبدأ – الهيكل التنظيمي لمجلس الشيوخ والذي تمت صياغته بما يمكن المجلس من ممارسة اختصاصاته الدستورية ، إلا انه على الأرض مازال الأمر هادئًا.

فقد لاحظنا اليوم عدم وجود اى تجهيزات داخل مقر البرلمان استعداد للغرفة الثانية ، فلم نجد لافتات أو مكاتب تم تجهيزها ، وعلى ما يبدوا أن الجميع ينتظر انتهاء اجازة عيد الاضحى المبارك للانتهاء من التجهيزات الاساسية لمجلس الشيوخ .

جدير بالذكر أنه بعد ثورة 25 يناير 2011، وتجميد عمل مجلس الشوري الذي تحول الأن لمجلس الشيوخ، تم ضم العاملين في “الشوري” إلى عمالة مجلس الشعب الذي تحول هو الأخر إلى مجلس النواب، ليتجاوز عدد العاملين في مجلس النواب الأن، 3 آلاف عامل، لكنهم سينقسمون إلى شقين لتقديم خدماتهم الوطنية لنواب المجلسين.











