حاول أعضاء مجلس النواب، والمرشحين لانتخابات البرلمان المقبلة، تقديم “المحفزات المالية” لأهالي دوائرهم خصوصاً للأسر الفقيرة والأكثر احتياجا، وبالتزامن مع اقتراب العام الدراسي الجديد قام عدد من المرشحين المحتملين بتوزيع أدوات مدرسية عبارة عن”الكراسات والاقلام والشنط المدرسية” خاصةً للأطفال.
هدايا المرشحين المحتملين وأعضاء النواب الحاليين الذين كان من أبرزهم المرشح حسام زكي، مرشح الانتخابات في دائرة الجمالية والموسكي والمنشية وباب الشعرية، والنائب الدكتور عبد الرحيم علي، الذي يخوض الانتخابات للدورة الثالثة في دائرة الجيزة والدقي والعجوزة، تنوعت حسب طبيعة الأطفال مابين الذكور والإناث.

المرشح حسام زكي، قام بتصوير الأطفال بوجوههن، أثناء توزيع الهدايا والمحفزات المالية، ونشرها عبر صفحات الحملة الانتخابية عبر مواقع التواصل الإجتماعي، اما النائب عبد الرحيم علي، فقد قام بتصوير الأطفال أثناء حصولهم علي الهدايا بظهورهن.

السؤال هنا هل تجيز الهيئة الوطنية للإنتخابات البرلمانية، استخدام أو ظهور الأطفال في دعاية انتخابية وهل يمكن أن تصدر الهيئة الوطنية تحذيرات أو تعليمات مثلما فعلت من قبل في استخدام دور العبادة ومراكز الشباب؟ بالإضافة إلي دور مجلسي الأمومة والطفولة والقومي للمرأة في المسئولية المباشرة في حماية حقوق هذه الأطفال وحماية مستقبلهم وهل سيتم العمل علي تنفيذه؟.

ومن منطلق حق الرد فإن موقع”تحت القبة” يترك حق الرد مكفولا لكلا المرشحين الانتخابيين حسام زكي والدكتور عبد الرحيم علي، في توضيح حقيقة الأمر فيما يتعلق بالصور المنشورة عن طريق أعضاء حملاتهم الانتخابية، أو المحبين والداعمين لهما.












