قالت الدكتور بسنت فهمي عضو مجلس النواب، إن مجلس الشيوخ، يُعد العقل المُفكر (Think Tank) للدولة في المرحلة القادمة، وودوره الأساسي هو مراجعة القوانين التي تحال له من رئيس الجمهورية ومجلس النواب لإبداء الرأي، وذلك بإدخال تعديلات تتناسب مع التغيرات العالمية التي نشأت كنتيجة للتطور التكنولوجي الهائل الذي حول الكرة الأرضية إلي شبه الدولة الواحدة.
جاء ذلك في لقاء للنائبة بسنت فهمي، في مقابلة لقناة CNBC العربية، للتعليق علي أهميه ودور مجلس الشيوخ في المرحله المقبلة من التغيير في أسلوب إدارة العالم والاقليم المحيط والداخل المصري.
وأضافت النائبة البرلمانية، أن التطور التكنولوجي يتعين معه وضع قوانين تساعد علي تحقيق نظام اقتصادي عالمي، يحقق عالمية إدارة الاقتصاد وليس عولمة إدارة الاقتصاد العالمي، كما يتعين تغيير في مفاهيم كثيرة في العلاقات الدولية.
وأوضحت أن القوانين القائمه يتعين إعادة مراجعتها لفتح المجال أمام علاقات تشاركية بين الدول وما بين الشركات عابرة القارات المائة الكبري في مجالات التكنولوجيا والثروات الطبيعية والتمويل.
وأكدت النائبة بسنت فهمي، على أن الهدف الأساسي لهذا التغيير الهائل في أسلوب إدارة العلاقات الاقتصادية الدولية يمكن أن يتلخص في تحقيق أمن وسلم اجتماعي داخل الدول وعلي المستوي الاقليمي والدولي، مكافحة الهجرة غير القانونية خاصة في اتجاه الغرب، وتجفيف منابع الإرهاب والعمل علي اسكات البنادق في الأماكن غير المستقرة كالقارة الافريقية.
كما أنه من المؤكد أنه سيتم خلق فرص استثمار أمام الشركات عابرة القارات للنمو في مناطق إعادة الإعمار خاصة الشرق الأوسط وأفريقيا، ومن أجل تطوير الاقتصاديات وتنمية العلاقات الدولية بالمفهوم الواسع والجديد للكلمة.
وطلبت بضرورة الاستفادة من الاستثمار في أنشطة غير مستغلة بالشكل الأمثل في أماكن كثيرة من العالم خاصة دول الشرق الأوسط وأفريقيا.
وشدد بسنت فهمي، على أهمية اختيار كوادر علي درجة عالية من الفكر والتعليم والإطلاع علي أحدث الأساليب الفكرية والعلمية والتمتع برؤية واضحة والقدرة علي تحليل والتعامل مع المتغيرات العالمية التي أدت الي نشأة نظام عالمي جديد The New world.
وقالت إن بلدنا بها من الكفاءات في كل القطاعات، كفاءات تضاهي الكفاءات العالمية، وهي قادرة علي التعامل مع المتغيرات العالميه الحاليه والمستقبلية.











