دبت حالة من الاستياء داخل الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، بالتزامن مع تسريب أنباء صحفية اختيار مرشحين في القائمة الوطنية “من أجل مصر”، بالإضافة إلى التزكية التى حظي بها مرشحي المقاعد الفردية عن العمال والفلاحين من الأحزاب السياسية، مع تجاهل قيادات الاتحاد العام وممثلي النقابات العامة والفرعية في ذلك.
وقال عدد من قيادات الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، لـموقع “تحت القبة”، إن الأحزاب تعمدت جاهل قيادات الاتحاد لأول مرة في انتخابات مجلس النواب، وهو ما أثار حفيظة ممثلي العمال الحقيقيين، إذ لجأت الأحزاب لترشيح أشخاص ليسوا محسوبين على التنظيم النقابي الرسمي لكنهم اسخدموا أشخاص لديهم شبكات علاقات سياسية وينطبق عليهم الحد الأدني من الشروط القانونية إلا أنهم فعليًا ليسوا ممثلين عن العمال.
وحول مخاطر تأثير مرشحي عمال وفلاحين ليس لهم علاقة بهذه الفئات، أنهم لن يستطيعوا مستقبلا سن القوانين ولن يكون لديهم إلمام بالمعلومات المتخصصة لكل مجال لأنهم “جاءوا بالبراشوط” على البرلمان دون تدقيق حقيقي في صفاتهم الانتخابية وهو ما يُنذر بمشاكل قانونية تستمر مع عمال مصر لسنوات قادمة لأن تعديل أو تبديل أى قانون يحتاج ما بين 5 إلى 30 سنة على الأقل.
جدير بالذكر أن خلال الفصل التشريعي الأول لمجلس النواب والذي بدأ عام2015 ومن المقرر أن ينتهي في شهر أكتوبر القادم.











