قال مصطفى بكري عضو مجلس النواب إن التاريخ سيشهد أن هذا المجلس تحمل مسئولية جسيمة في فتره صعبه شابتها الكثير من الأحداث وواجهت فيها الدوله تحديات كبري علي كافة إتجاهاتها الإستراتيجيه وداخل البلاد.
وأضاف أن المجلس نجح في اتخاذ قرارات صعبة وأصدر مئات القوانين وتحمل انتقادات قوية في الشارع، وتابع “كل زميله وزميل داعما أومعارضا كان عند مستوي المسئولية ، نختلف ونتفق ، تعلو أصواتنا أحيانا ، لكن الوطن كان هو القاسم المشترك بيننا
مضت الأيام سريعا”.
واستطرد “فقدنا زملاء أعزاء ، رحلوا بعيدا عنا ، ذابت الحواجز المصطنعه بيننا ، خضنا المعارك سويا ، وكان د علي عبدالعال في مقدمتنا ، ثم جاءت اللحظه ، لحظة قاسيه علي النفس ، بعضنا قد لايكون موجودا في الفصل التشريعي القادم ، ياه أنا لاأتخيل ذلك ، لكنها طبيعة الحياة”.
وأكد أن الطون أكبر منا جميعا ، الوطن هو الباق وكلنا زائلون، من يعرف ماذا تخبيء الأقدار
لو استطعت لمضيت إلي منزل كل زميل أوزميله لأقدم له كشف حسابه وحتما سيكون الكاسب ، وتابع ” سأكتب في يوم ما عن هذا المجلس الذي جاء في لحظة تاريخية إستثنائية ، وتصدي للدفاع عن الوطن بكل جساره ، إنني أنحني أمام كل زميل أدي دوره وقرر التوقف، أولم يكن له حظا في فصل تشريعي آخر ، فهؤلاء يضربون المثل بسموهم ، تحية وتقديرا واحتراما لكل الجهود وتحية الي الأمانه العامه الأمين العام الأسبق خالد الصدر والأمين العام السابق المستشار أحمد سعد والأمين العام الحالي المستشار محمود فوزي وكافة العاملين بالأمانه العامه”.











