لا تزال الانتخابات البرلمانية المقبلة، تسيطر علي الرأي العام المصري، خاصةً عقب الدعوي القضائية التي يتم النظر فيها من قبل القضاء المصري بتأجيل إقامة الانتخابات، وسط تكهنات وسيناريوهات عديدة عن إجراء الانتخابات.
السيناريو الأول، وفقاً لمؤشرات إن القضاء يصدر قراره وحكمه بتأجيل الانتخابات ويبدأ تنفيذه فعلياً وتعلن الهيئة الوطنية تأجيل الانتخابات ويتم إختيار معاد اخر لإجراء الانتخابات وفقاً للمدة القانونية، حيث أنه من المحتمل أن يتم الإعلان عن عنها خلال شهر نوفمبر، ويتم إجراء الإنتخابات في شهر ديسمبر المقبل.
الهيئة الوطنية للانتخابات، أيضاً قد تصدر قرار بالتأجيل، ولكنها تحدد إجراء الانتخابات البرلمانية في شهر مايو المقبل، عقب انتهاء المدة القانونية للمجلس الحالي، حيث بدأت أولي جلسات البرلمان الحالي في شهر مايو من عام 2015، ومن المفترض أن تنتهي في مايو من العام المقبل، مما قد يحمل الدولة أعباء اقتصادية إضافية عقب إعتماد مخصصات مالية من الموازنة العامة للدولة لإجراء الانتخابات من موازنة العام الجاري، خصوصاً مع اختلاف تكلفة الأوراق وأسعار الكهرباء والوقود.
السيناريو الثاني، ألا تقضي المحكمة بتأجيل الانتخابات، وإذا حتي أصدرت حكم ستكون المدة قد مرت، وتكون العملية الانتخابية بدأت تنفيذها في ظل المؤشرات الأولية التي قد ظهرت بترويج الأحزاب والمرشحين للانتخابات لأنفسهم عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي وبعض المواقع الإخبارية مما قد يسبب الحرج لمؤسسات الدولة في حال تأجيل الانتخابات، بالإضافة لغضب بعض المواطنين، لكن هذا السيناريو سيمتص مواطنين آخرون لم يحالفهم الحظ في الانتخابات.
السيناريو الثاني أيضاً، قد يمتص غضب المواطنين، بعد ظهور احاديث المال السياسي والانتخابات، التي ساهمت فيها مواقع إخبارية صغيرة، عن طريق بعض قيادات الأحزاب الكبري، التي سربت معلومات لهذه المواقع، مما أحدث بلبلة لأول مرة في تاريخ الانتخابات المصرية، لذلك لابد من تدارك تلك الأزمة خلال الانتخابات المقبلة.
القضاء المصري، قد يصدر قراره بتأجيل الانتخابات البرلمانية، لكن ذلك القرار قد لا يتم تنفيذه، وسط ظهور العديد من المؤشرات التي تؤكد عدم تنفيذ الحكم القضائي، بسبب أن المجلس الحالي قد صدر ضد أعضاؤه أكثر من 65 طعن ببطلان انتخابات ومخالفات انتخابية، إلا أنه قد استمر لمدة خمس سنوات، ولن يتم استبعاد أحد، بخلاف أحمد مرتضى منصور، بسبب دعوي أقامها الدكتور عمرو الشوبكي، الذي كان منافسه في دائرة الدقي والعجوزة، والتي إستمرت ثلاث سنوات











