بعد أن خرج الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب مساء أمس الجمعة، بتصريحات هامة، أعلن خلالها أن مصر، قد هددت بتفجير سد النهضة الأثيوبي، وأنه لا يمكن ان يتم إلقاء او توجيه اللوم علي مصر في هذا الشأن، لحقها في حماية حصتها بنهر النيل، هل تتحرك مصر في حالة عدم التوافق في المفاوضات مع الدولة الأثيوبية حول السد بضرب سد النهضة، والتحرك العسكري لحماية حقوقها في المياه.
تصريحات الرئيس الأمريكي المتلفزة، والتي تناقلتها جميع وسائل الاعلام المحلية المصرية، والعربية والعالمية، قد تكون هي السند التي تعود إليه الدولة المصرية والحكومة حتي لا تتعرض لعقوبات دولية، في حين قررت اللجوء للحل العسكري ضدد الدولة الأثيوبية بسبب عدم التوافق علي المفاوضات حتي الأن، وانسحاب الحكومة الأثيوبية في اخر اللحظات عند محاولة التوصل لأتفاق يخص السد بين مصر والسودان واثيوبيا، وفقا لتصريحات الرئيس الأمريكي.
الحكومة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد قدمت العديد من الحلول، خلال المفاوضات العديدة التي كانت خلال الشهور القليلة الماضية والتي استمرت لمدة قاربت عام، وذلك من أجل التوصل لإتفاق وتوافق مشترك بين دول نهر النيل (السودان واثيوبيا ومصر) إلا ان الدولة الأثيوبية لم تنفذ المفاوضات وكانت تنسحب في أخر اللحظات، وهو ما اكده الرئيس الامريكي دونالد ترامب خلال تصريحاته، وأن القاهرة قد تفجر السد
لجوء مصر للحل العسكري، إذا حدث قد لا يأتي إلا بتوافق وموافقة الأمم المتحدة، خاصةً عقب ذكر ترامب خلال تصريحاته ومكالمته الهاتفية مع رئيس الوزراء السوداني بعد إعلان التطبيع مع اسرائيل والتي قال خلالها، إنه لا يمكن لأحد إلقاء اللوم على مصر بسبب غضبها من التجاوزات الإثيوبية فيما يتعلق بسد النهضة الذي يؤثر سلبا على مياه النيل.
الرئيس الأمريكي اكد خلال تصريحاته ايضًا، إن مصر لديها كل الحق في حماية حصتها في مياه النيل، وأكد أن تجاهل إثيوبيا الاتفاق هو أمر غير مقبول، مما دفعه لفرض عقوبات على إثيوبيا وإيقاف عدد من المساعدات، مع رفضه للتجاوزات الأثيوبية في حصة مصر من مياه نهر النيل.
لمشاهدة الفيديو من هنا: https://bit.ly/3dUwxTz











