قالت النائبة الدكتورة مروة قنصوة، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن يوم الثالث من يوليو سيظل محطة وطنية مهمة في تاريخ الدولة المصرية، حيث مثّل لحظة فارقة استجابت فيها مؤسسات الدولة لإرادة الشعب، بما أسهم في الحفاظ على استقرار الوطن وصون هويته الوطنية، والانطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية.
وأشارت قنصوة إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من إنجازات في مختلف القطاعات يعكس حجم الجهود التي بُذلت لترسيخ دعائم الدولة الحديثة، وتعزيز قدراتها الاقتصادية والتنموية، إلى جانب تطوير البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأضافت أن استحضار هذه الذكرى يحمل رسالة تؤكد أهمية التكاتف الوطني، والتمسك بقيم الانتماء والعمل والإخلاص، ومواصلة دعم مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات، بما يحفظ أمن مصر واستقرارها ويعزز مكانتها الإقليمية والدولية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب استمرار العمل بروح المسؤولية، وتعزيز الوعي الوطني، والاصطفاف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة لاستكمال مسيرة البناء والتنمية، داعية الله أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.





