أكد النائب أحمد جبيلى، عضو مجلس النواب، أن إعلان الحكومة منح مشروع تطوير مستشفيات قصر العيني أولوية قصوى يجسد بوضوح الرؤية الاستراتيجية للدولة المصرية، التي تضع صحة المواطن في مقدمة أولوياتها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية وتقديم خدمات طبية تليق بالمواطن المصري.
وأضاف أن مستشفيات قصر العيني تعد أحد أهم الصروح الطبية والتعليمية في الشرق الأوسط، وتمثل جزءا أصيلا من تاريخ الطب في مصر، حيث أسهمت على مدار عقود في علاج ملايين المرضى وإعداد أجيال متعاقبة من الأطباء الذين حملوا رسالة الطب داخل مصر وخارجها، ومن ثم فإن تطويرها يمثل حفاظا على قيمة وطنية وعلمية، واستثمارا مباشرا في مستقبل القطاع الصحي.
وأوضح أن توجيهات القيادة السياسية بتحديث قصر العيني رسالة بأن الدولة لا تكتفي بالتوسع في إنشاء المستشفيات الجديدة، وإنما تعمل بالتوازي على تطوير المؤسسات الطبية العريقة، ورفع كفاءتها وفق أحدث المعايير العالمية، بما يضمن تحسين جودة الخدمات العلاجية، وتقليل قوائم الانتظار، وتوفير بيئة صحية أكثر كفاءة للمريض والطبيب على حد سواء.
وأشار النائب أحمد جبيلي، إلى أن ما تشهده المنظومة الصحية خلال السنوات الأخيرة من تطوير شامل، سواء من خلال المبادرات الرئاسية، أو مشروع التأمين الصحي الشامل، أو تحديث المستشفيات الجامعية والحكومية، يعكس إرادة سياسية حقيقية لإحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية، مؤكدًا أن الاستثمار في القطاع الصحي هو استثمار في الإنسان، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة.
وأوضح جبلي أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة صحية متطورة وعصرية، مؤكدا أن الاهتمام الذي توليه الحكومة لتطوير مستشفيات قصر العيني يجسد ترجمة عملية لتوجيهات الرئيس السيسي بالارتقاء بجودة الرعاية الصحية، وتحقيق حياة كريمة للمواطن، باعتباره محور التنمية وغايتها الأساسية










